بعد نحو شهر من الجمود،
وفي ظل أنباء عن تعليق المفاوضات،
نتيجة خلافات جوهرية.
وعلمت «الأخبار»، من مصادر كردية،
أن جولة جديدة من المحادثات عُقدت أخيراً بين ممثلين عن الطرفين لبحث النقاط الخلافية التي أدّت إلى تعليق التفاوض،
موضحةً أن «قسد» طالبت بـ«إجراءات لبناء الثقة،
وإشراكها في القرارات المصيرية للبلاد».
كما كشفت المصادر أن «قسد» دعت إلى تشكيل لجنة لإعادة النظر في الإعلان الدستوري،
«والوصول إلى صيغة من شأنها إعادة بناء الثقة،
وتعزيز فرص التفاهم حول آلية واضحة لتطبيق اتفاق العاشر من آذار،
وضمان طيّ صفحة المواجهات العسكرية بشكل كامل».





